الاثنين، 25 يوليو 2016

الخوف4


بدأ عامر يقهقه بصوت عالي ..

فقاطعه سعيد : مالذي يضحكك ؟؟

عاد عامر للضحك وهو يقول : هذا النمل بدأ يرسم لمخيلتك خيوط جريمة والاخ الاخر بدأ كمعلم حشرات ونحن طلابه الاغبياء ..

تجاهله سعيد وهو يقول : أنظروا ..
هذا النمل يخترق هذا الجدار بصفوف متساوية وكأن هناك خلف هذا الجدار شيئا مهما يعني الكثيرلهذه الحشرات ..

وبدأ سعيد يحاول أستراق النظر عبر تلك الجحور الصغيرة للنمـ ..

وفجأة ......

أختفت الاضاءة التي كانت تضيء المكان ..

وبدأ الخوف يسيطر على المجوعة ..

وألتقط عامر بسرعة ولاعة صغيرة من جيبه وأشعلها ثم حمل الجميع معداتهم وقرروا الانصراف ..

الانصراف دون رجعة . 
أنتهى وليد من تغطية صديقه زياد ببعض ملابسه المتناثرة في محيط الغرفة ..

وأجلسه على سريره ثم بدأ يحاول أستشفاف مابداخله وهو يسأله :

زياد ..

زياد ..

ماذا حدث لك ؟

لقد تركتك الاسبوع الماضي وانت سليم معافى ..



لم يكن زياد يجيب بل كان يكتفي بالتحديق بعيدا ..

وكأنه يتابع شيئا ما ..

أو كأن هناك أمرا ما يقلقه ويخيفه ..



كان وليد يدرك كل هذه الامور ..

كيف لا وهو من اقرب الاصدقاء لزياد ويعرف صديقه تماما ..

ثم قرر وليد جعل زياد يسترخي وبدأ يساعده في الاستلقاء فربما كان مايعانيه بسبب قل النوم الذي بات يلازمه ..

وفعلا ...

بدأ أيمن يغمض عينيه ...

وراح في سبات عميق ....



وحينها بدأ وليد في تفتيش متعلقات زياد ..

كان وليد يؤمن بأن هذا التغير في حال زياد حتما بدأ بشي ..

والسؤال الذي يواجهه ..

ترى ماهذا الشي ؟؟



بدأ وليد يقلب تلك الادراج الصغيرة ..

وعاد ليقلب محتويات الخزانة الصغيرة التي تحوي ملابس ايمن ..

ثم عاد ليبحث خلف تلك اللوحات المعلقة ..

ولكن لاشي جديد ..





" لاتتعب نفسك ياوليد فلا شي هنا في الغرفة يستحق الاهتمام "

قطعت تلك العبارة بحث وليد وأستدار ليجد صديقه زياد جالسا ينظر عبر نافذة المنزل ..

ينظر بعيدا الى المجهول وهو يكرر ..

مايخيفني ياوليد هو هناك بعيد ...

هناك ...

وبدأ زياد يحكي لوليد كل شي ...

كل شي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق