حاول وليد ان يدير راسه ليرى ذلك المجهول الذي بدا يقيد يديه ..
ولكن بلا فائدة ..
فذلك الشخص كان يضغط بقدمه على راس وليد ليمنعه من النظر اليه ..
ثم بدا وليد يسال : من انت ؟ وماذا تريد مني حتى تقيدني هكذا ؟؟
ردد ذلك الشخص ببرود : اليس من المفترض ان اسالك انا عن سبب وجودك في ساعة كهذه هنا ؟
اجاب وليد بسرعة : ومن انت حتى تسالني ؟
عاد ذلك الشخص ليسال : هل تبحث عن شيئا معين هنا ؟ ام انك تخفي شيئا ما هنا ؟؟
ابتسم وليد وهو يجيب بثقة : انا لااخفي شي .. انا ابحث عن اشياء مخفية ..
ردد ذلك الغريب : اشياء مخفية ؟؟ مثل ماذا ؟؟
بدا الحزن على محيا وليد وهو يقول : على من قتل صديقي ..
ردد ذلك الشخص : قتل صديقك ؟؟ من الذي قتل صديقك ؟
اجاب وليد بهدوء : صديقي مات بطريقة غامضة طريقة مخيفة بدأت من هنا ؟؟ زياد مات والسبب لعنة
تصدر من هذا القصر ..
ظل ذلك الغريب صامتا لايجيب فكرر وليد : هل تسمعني ؟؟
اجاب ذلك الشخص بهدوء : هل انت صديق زياد الذي وجدته الشرطة اليوم مقتولا أمام هذا القصر ؟؟
كان وليد يكتفي بهز رأسه وهو يضيف : نعم انا صديق زياد الذي قتل هنا في تلك الظروف الـ ..
لم يكد وليد يكمل عبارته حتى تفاجأ بذلك الشخص الغريب يفك وثاقه بسرعة ويساعده على النهوض ..
بدأ وليد ينفض تلك الاتربة التي علقت على ملابسه وهو ينظر بحذر الى ذلك الشاب الذي قيده قبل قليل
ثم قال له : من أنت ؟؟ ولماذا قيدتني والان تتركني ؟؟
كان ذلك الشاب يتجاهل نظرات وتساؤلات وليد وبدأ يتفحص ذلك السرداب الذي فتحه وليد قبل قليل ثم
قال : ماذا يمكن أن يكون هناك أسفل هذا السرداب الغامض ؟؟
لم يجب وليد بل أكتفى بنظرات حذرة صوب ذلك الشاب مما جعل ذلك الغريب يردد : ماذا بك ؟؟ هل
يرعبك وجودي ؟؟
اجاب وليد : مايرعبني هو صمتك وتجاهلك لأسألتي ..
تنهد ذلك الشاب وعاد ليسأل وليد : هل ستنزل معي لنكتشف مايخفيه هذا السرداب ؟؟
صرخ وليد بشدة : من أنت حتى أرافقك ؟؟ أنت مجرد شخص مجهول بالنسبة لي ومن يدريني قد تكون أنت القاتل .. ثم لماذا لاتجيب على أسألتي حول ...
قاطعه ذلك الغريب : ماذا تريد أن تعرف ؟؟
رد وليد بسرعة : من أنت ؟ وماذا تفعل هنا ؟ ولماذا تتبعني ؟
أطرق ذلك الشاب براسه ارضا ثم قال : انا ياوليد اشاركك نفس الهدف الذي انت لاجله هنا ..
ردد وليد بأستغراب : تشاركني نفس الهدف ؟؟ أي هدف تقصد ؟؟
بدا الحزن على محيا الشاب وهو يقول : زياد ياوليد لقد علمت بمقتله من احد الاصدقاء في شرطة
المدينة قبل ساعات .. وكيف انه لم يكن بحاله جيدة قبل مقتله .. ثم ان الاهم من هذا كله ان زياد رافقني
لفترة ليست بالبسيطة اثناء اختفاء صديقه السابق ..
قاطعه وليد بسرعة : صديقه السابق ؟؟ لاتقل لي أنك ...
أجاب ذلك الشاب بهدوء : نعم ياوليد ...
أنا عبدالرحمن ..
عبدالرحمن الذي خاض تلك الرحلة من الخوف مع زياد قبل 3 سنين بحثا عن ايمن الذي أختفى حينها في ظروف غامضة *
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق