الاثنين، 25 يوليو 2016

الخطر القادم 5


ويخفي الغازا ربما تكشف له كيف انتهت حياة صديقه زياد بهذا الغموض والـ .....

سقط وليد على وجهه بقوة متعثرا ..

كانت سقطة قوية لدرجة انها حطمت النظارة الطبية التي كان يرتديها ..

نهض وليد وبدأ يدقق في ذلك الشي الذي تعثر فيه ..

ثم بدأ يتفحصه ..

كانت عبارة عن حلقة تشبه الخاتم الكبير ..

استغرب وليد وجودها وكيفية انها ثابتة في الارض بهذا الشكل ..

ثم تساءل : ترى لاي سبب توجد هذه الحلقة وتثبت هنا ؟؟

كان فضول وليد كافيا لان يجعل يداه تحفر حول هذه الحلقة بسرعة ..

ثم ...

كانت هناك مفاجأة مذهلة ...

فتحت هذه الحلقة كان هناك باب خشبي قديم ..

وكانت هذه الحلقة هي مفتاح الجذب لهذا الباب ..

ومع هذا الاكتشاف لاحت ابتسامة نصر على شفاه وليد ..

نعم ..

فهو كان يقسم ان هناك سر ..

وهاهي بوادر هذا اللغز قد بدت تتكشف ..

ثم نفض وليد عنه كل هذه الافكار وبدأ يحاول جذب ذلك الباب الخشبي ..

بدا ذلك الباب محشورا ولكن عزيمة وليد على فتحه كانت لها الغلبة ..

ثم انفتح ذلك الباب كاشفا عن درج متوسط يقود الى الاسفل ..

ولم يكن وليد ليتردد لحظة في الاستعداد الى النزول ثم ...


تلقى وليد ضربة من الخلف على راسه ..

وسقط على الارض وهو يسمع شخص ما خلفه يقول : لقد سقطت اخيرا ..

حاول وليد ان يدير راسه ليرى ذلك المجهول الذي بدا يقيد يديه ..

ولكن بلا فائدة ..

فذلك الشخص كان يضغط بقدمه على راس وليد ليمنعه من النظر اليه ..

ثم بدا وليد يسال : من انت ؟ وماذا تريد مني حتى تقيدني هكذا ؟؟

ردد ذلك الشخص ببرود : اليس من المفترض ان اسالك انا عن سبب وجودك في ساعة كهذه هنا ؟

اجاب وليد بسرعة : ومن انت حتى تسالني ؟

عاد ذلك الشخص ليسال : هل تبحث عن شيئا معين هنا ؟ ام انك تخفي شيئا ما هنا ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق