بدأ سعيد يطلق النكات وهو يتجه مع أصدقاءه الى خارج المدينة في سيارتهم الكبيرة لأنهاء بعض المشاهد الخاصة بفيلمهم الجديد ..
فيلمهم الخاص والذي رفضت كل جهات الانتاج أن تساعدهم فيه ..
كان جو المرح هو السائد على جو الرحلة ..
فالجميع كانوا مجموعة من الشباب الطموح الذين درسوا سوية وربطهم هدف واحد وعشق واحد وهو الاعمال السينمائية ..
الجميع كان يدرك تماما حجم الصعوبة التي تواجههم لتحقيق حلمهم ولكن الاصرار كان الوقود الاول لجعلهم يواصلون ..
وصل الجميع الى القصر القديم خارج المدينة ..
وبدأ الكل يعمل على تركيب وأعداد المعدات الخاصة بالتصوير ..
ثم بدأ باسل يهمس لصديقه عامر : ألم يجد سعيد وعمر مكانا أفضل من هذا القصر المهجور ؟؟
ضحك عامر وهو يردد : لماذا ؟ هل بدأ الخوف يدب في جسدك ؟
قاطعه باسل : أيها المعتوه .. هذا القصر مهجور منذ اكثر من 60 سنة حتى أمن البلدة يحذرون من الاقتراب منه لاي سبب كان .. ثم أتذكر أنني سمعت أنهم وجدوا شخصا قبل 3 سنين مقطوع الراس هنا ولم يعرفوا كيف ولماذا قتل ؟ ..
أطلق عامر ضحكة ساخرة وهو يستعد لحمل كاميرته الكبيرة وهو يقول : أترك عنك هذه الخزعبلات أيها الطفل الكبير ودعنا ننهي عملنا ..
كانت مجموعة الشباب تتكون من خمسة اشخاص ..
سعيد ..
قائد الفريق وتخصصه الاخراج السينمائي .
وجميل ..مهندس الصوتيات والاضاءة وخبير الاجهزة الالكترونية ..
عامر ..وهو متخصص العمل على الكاميرات بأنواعها
باسل وعماد ..
وكلاهما يجيد التمثيل ببراعة
بدأت تلك المجموعة تقترب من بوابة القصر القديمة ثم قطع الصمت عماد وهو يسأل : أأنت متأكد ياسعيد أنه لم يكن لزاما أخطار بعض الجهات برغبتنا في تصوير القليل من المشاهد هنا ؟؟
بدأ سعيد واثقا وهو يقول : لماذا نفتعل كل هذه الضجة وعملنا لن يستغرق أكثر من 3 ساعات ثم نرحل بهدوء ..
وعاد الجميع لتبادل النكات في رغبة منهم لقتل ذلك الشعور الغريب الذي بدأ يعتريهم جميعا ..
شعور لم يكن فيه مثقال ذرة من طمأنينة ..
ولاراحة .أستيقظ وليد من نومه على دقات عنيفة تكاد تقتلع باب شقته ..
بدأ وليد مندهشا وهو يطالع ساعته المعلقة التي تشير الى الثالثة صباحا ثم تساءل : ترى من هذا الذي سيأتي في مثل هذه الساعة ؟؟
تجاهل تساؤلاته وهو يشق طريقه نحو باب الشقة ثم بدأ ينظر من العين السحرية ولكن ..
ماهذا ؟؟
أنه والد صديقه زياد ..
ترى ماذا حدث ؟؟
فتح وليد الباب بسرعة وبدأ يرحب بوالد صديقه ودعاه للدخول ولكنه لاحظ تلك الدموع التي تنساب من عيني والد زياد فبدأ القلق ينساب الى قلبه وهو يردد بدهشة : ماذا حدث ياعماه ؟؟
كان والد زياد يبتلع ريقه بصعوبة وهو يقول : أبني زياد ياوليد ..
كرر وليد : ماذا حدث لزياد ياعم أرجوك ؟؟
كان واضحا أن الامر مؤلم فالرجل بدأ يقاوم غصة في الحلق وهو يقول : زياد ياوليد لم يعد يعي ماحوله ..
لقد بدأ يتصرف بطريقة غريبة وحاول أكثر من مرتين أن يقتل نفسه ..
ثم بدأ قبل ساعتين يصر على أن تأتي أنت ياوليد أليه ..
أندهش وليد وهو يردد : يريدني أنا ؟؟ لماذا ؟؟
عاد الاب يتنهد وهو يجيب : لاأعلم يابني ولكن أرجوك تعال معي فربما أستطعت أن تفهم منه سر هذه الانتكاسة في حالته وتصرفاته أرجوك ياوليد ...
بدأ وليد يحاول تهدئة والد صديقه وهو يقول : أهدأ ياعم وأذكر الرحمن فزياد بخير أن شاء الله ..
دقائق لأبدل ثيابي وسأكون معك ...
وصل وليد ووالد زياد الى المنزل ..
ثم طلب وليد من والد صديقه أن يدعه يدخل وحيدا الى صديقه ..
هز الاب راسه موافقا ..
دفع وليد باب غرفة زياد ودخل بهدوء ولكن ...
ماهذا ؟؟
زياد غير موجود !!
ترى أين يمكن أن ..........
" مرحبا وليد "
فزع وليد وهو يلتفت الى مصدر الصوت الذي كان يأتي من أعلى خزانة الملابس ..
أقترب وليد لينظر مايحدث ..
ثم أصابته صدمة لاحدود لها ..
فأعلى خزانة الملابس الخشبية كان هناك شي مرعب ..
فهناك كان يرقد صديقه زياد مبتسما بشكل أفقي مخيف ..
والاغرب أنه كان عاريا ..
عاريا تماما ..
فيلمهم الخاص والذي رفضت كل جهات الانتاج أن تساعدهم فيه ..
كان جو المرح هو السائد على جو الرحلة ..
فالجميع كانوا مجموعة من الشباب الطموح الذين درسوا سوية وربطهم هدف واحد وعشق واحد وهو الاعمال السينمائية ..
الجميع كان يدرك تماما حجم الصعوبة التي تواجههم لتحقيق حلمهم ولكن الاصرار كان الوقود الاول لجعلهم يواصلون ..
وصل الجميع الى القصر القديم خارج المدينة ..
وبدأ الكل يعمل على تركيب وأعداد المعدات الخاصة بالتصوير ..
ثم بدأ باسل يهمس لصديقه عامر : ألم يجد سعيد وعمر مكانا أفضل من هذا القصر المهجور ؟؟
ضحك عامر وهو يردد : لماذا ؟ هل بدأ الخوف يدب في جسدك ؟
قاطعه باسل : أيها المعتوه .. هذا القصر مهجور منذ اكثر من 60 سنة حتى أمن البلدة يحذرون من الاقتراب منه لاي سبب كان .. ثم أتذكر أنني سمعت أنهم وجدوا شخصا قبل 3 سنين مقطوع الراس هنا ولم يعرفوا كيف ولماذا قتل ؟ ..
أطلق عامر ضحكة ساخرة وهو يستعد لحمل كاميرته الكبيرة وهو يقول : أترك عنك هذه الخزعبلات أيها الطفل الكبير ودعنا ننهي عملنا ..
كانت مجموعة الشباب تتكون من خمسة اشخاص ..
سعيد ..
قائد الفريق وتخصصه الاخراج السينمائي .
وجميل ..مهندس الصوتيات والاضاءة وخبير الاجهزة الالكترونية ..
عامر ..وهو متخصص العمل على الكاميرات بأنواعها
باسل وعماد ..
وكلاهما يجيد التمثيل ببراعة
بدأت تلك المجموعة تقترب من بوابة القصر القديمة ثم قطع الصمت عماد وهو يسأل : أأنت متأكد ياسعيد أنه لم يكن لزاما أخطار بعض الجهات برغبتنا في تصوير القليل من المشاهد هنا ؟؟
بدأ سعيد واثقا وهو يقول : لماذا نفتعل كل هذه الضجة وعملنا لن يستغرق أكثر من 3 ساعات ثم نرحل بهدوء ..
وعاد الجميع لتبادل النكات في رغبة منهم لقتل ذلك الشعور الغريب الذي بدأ يعتريهم جميعا ..
شعور لم يكن فيه مثقال ذرة من طمأنينة ..
ولاراحة .أستيقظ وليد من نومه على دقات عنيفة تكاد تقتلع باب شقته ..
بدأ وليد مندهشا وهو يطالع ساعته المعلقة التي تشير الى الثالثة صباحا ثم تساءل : ترى من هذا الذي سيأتي في مثل هذه الساعة ؟؟
تجاهل تساؤلاته وهو يشق طريقه نحو باب الشقة ثم بدأ ينظر من العين السحرية ولكن ..
ماهذا ؟؟
أنه والد صديقه زياد ..
ترى ماذا حدث ؟؟
فتح وليد الباب بسرعة وبدأ يرحب بوالد صديقه ودعاه للدخول ولكنه لاحظ تلك الدموع التي تنساب من عيني والد زياد فبدأ القلق ينساب الى قلبه وهو يردد بدهشة : ماذا حدث ياعماه ؟؟
كان والد زياد يبتلع ريقه بصعوبة وهو يقول : أبني زياد ياوليد ..
كرر وليد : ماذا حدث لزياد ياعم أرجوك ؟؟
كان واضحا أن الامر مؤلم فالرجل بدأ يقاوم غصة في الحلق وهو يقول : زياد ياوليد لم يعد يعي ماحوله ..
لقد بدأ يتصرف بطريقة غريبة وحاول أكثر من مرتين أن يقتل نفسه ..
ثم بدأ قبل ساعتين يصر على أن تأتي أنت ياوليد أليه ..
أندهش وليد وهو يردد : يريدني أنا ؟؟ لماذا ؟؟
عاد الاب يتنهد وهو يجيب : لاأعلم يابني ولكن أرجوك تعال معي فربما أستطعت أن تفهم منه سر هذه الانتكاسة في حالته وتصرفاته أرجوك ياوليد ...
بدأ وليد يحاول تهدئة والد صديقه وهو يقول : أهدأ ياعم وأذكر الرحمن فزياد بخير أن شاء الله ..
دقائق لأبدل ثيابي وسأكون معك ...
وصل وليد ووالد زياد الى المنزل ..
ثم طلب وليد من والد صديقه أن يدعه يدخل وحيدا الى صديقه ..
هز الاب راسه موافقا ..
دفع وليد باب غرفة زياد ودخل بهدوء ولكن ...
ماهذا ؟؟
زياد غير موجود !!
ترى أين يمكن أن ..........
" مرحبا وليد "
فزع وليد وهو يلتفت الى مصدر الصوت الذي كان يأتي من أعلى خزانة الملابس ..
أقترب وليد لينظر مايحدث ..
ثم أصابته صدمة لاحدود لها ..
فأعلى خزانة الملابس الخشبية كان هناك شي مرعب ..
فهناك كان يرقد صديقه زياد مبتسما بشكل أفقي مخيف ..
والاغرب أنه كان عاريا ..
عاريا تماما ..
up up brother
ردحذف